الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥(149)
المدينة فيجد الملائكة يحرسونها فلا يدخلها الطاعون ولا الدجال ان شاء الله حديث صحيح في الباب عن أبي هريرة وفاطمة بنت قيس ومحجن وأسامة بن زيد وسمرة بن جندب قال الى أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال الايمان يمان والكفر من قبل المشرق والسكينة لاهل الغنم والفخر والرثاء في الفدادين أهل الخيل وأهل الوبر يأتي المسيح اذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك
حديث صحيح
قال الى مجمع بن جارية الانصاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقتل ابن مريم الدجال بباب الد * وفي الباب عن عمران بن حصين ونافع ابن عتبة وأبي برزة وحذيفة بن أسيد وأبي هريرة وكيسان وعثمان بن العاصي وجابر وأبي أمامة وابن مسعود وعبدالله بن عمرو وسمرة بن جندب والنواس بن سمعان وعمرو ابن عوف وحذيفة بن اليماني حديث صحيح قال م الى أبي سعيد صحبنا ابن صياد أما حجاجا وأما معتمرين فانطلق الناس وتركت أنا وهو فلما خلصت به أقشعررت منه واستوحشت منه مما يقول الناس فيه فلما نزلت قلت له ضع متاعك تحت تلك الشجرة قال فأبصر غنم فأخذ القدح فانطلق فاستحلب أتاني بلبن فقال لي يا أبا سعيد اشرب فكرهت أن أشرب من يدم شيئا لما يقول الناس سعيد لقد هممت ان آخذ فيه فقلت له هذا اليوم يوم صائف واني أكره فيه اللين فقال يا أبا. حبلا فاوثقه الى الشجرة ثم أختنق لما يقول الناس في ولي أرأيت من خفي عليه حديثي يخفي عليكم أنتم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم * يامعشر الانصار ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كافر وأنا مسلم ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انه عقيم ولا يولد له وقد خلفت ولدي ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحل له مكة ألست من أهل المدينة وأنا أنطلق معك الى مكة قال فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت فلعله مكذوب عليه ثم قال يا أبا سعيد والله لأخبر نك خبرا حقا والله اني لاعرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الارض فقلت تباً لك سائر
فلن