وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٧

(191)

بويه

فقال أبوه طوال ضرب اللحم كان أنفه منقار وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين قال أبو بكرة فسمعت بمولد يهودي بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه فاذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيهما قلنا هل لكما ولد فقالا مكتنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد ثم ولد لنا غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة تنام عيناه ولا ينام

عن

قلبه قال فخرجنا من عندهما فاذا هو منجدل في الشمس في قطيفة وله همهمة فكشف رأسه فقال ما قلتما قلنا وهل سمعت ما قلنا قال نعم تنام عيناي ولا ينام قلبي حديث

حسن غريب

قال ـ الى فاطمة بنت قيس ان نبي الله صلى الله عليه وسلم صمد المنبر فضحك فقال ان تميما الداري حدثني بحديث ففرحت فاحببت أن أحدثكم ان ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر فخجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر فاذا هم بدابة لباسة ناشرة شعرها فقالوا ما أنت قالت أنا الجساسة قالوا فاخبرينا قالت لا أخبركم ولا استخبركم ولكن ايتوا أقصى الجزيرة فان ثم من يخبركم ويستخبركم فاتينا أقصاها فاذا رجل موثق بسلسلة فقال أخبروني عن عين زغر قلنا ملاء تدفق قال اخبروني عن البحيرة قلنا ملاء تدفق قال اخبروني عن نخل بيسان الذي بين الاردن وفلسطين هل أطعم قلنا نعم قال اخبروني عن النبيء هل بعث قلنا نعم قال اخبروني كيف الناس اليه قلنا سراع فنزى نزوة قلنا فما أنت قال أنا الدجال وانه يدخل الامصار كلها الا طيبة وطيبة المدينة حديث حسن غريب وروى الحديث ابن ماجة وفي أوله عن فاطمة بنت قيس قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وصعد المنبر وكان لا يصعد عليه قبل ذلك الا يوم الجمعة فاشتد ذلك على الناس فمن بين قائم وجالس فاشار اليهم بيده ان اقعدوا فاتي والله ماقمت مقامي هذا لامر ينقصكم الرغبة ولا الرهبة ولكن تميما الداري أتاني فاخبرني خبراً منعني القيلولة من الفرح وقرة العين فاحببت أن أنشره عليكم الا ان ابن عم لتميم الداري أخبرني أن الربح ألجأتهم الى جزيرة وفيه انهم وجدوه شيخاً موثقاً بالحديد شديد الحزن والتشكي وانه قال لهم من أين قالوا من الشام