الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٨(192)
قال ما فعلت العرب قالوا نحن قوم من العرب عم تسأل قال ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم قالوا خيراً ناوى قوما فاظهره الله عليهم فامرهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد وفيه فما فعل نخل بين عمان وبيسان قالوا يطعم ثمره كل عام وفيه انه قال لو أنفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضاً الا وطئتها برجلي هاتين الاطبيبة ليس لي عليها سبيل قال النبي صلى
الله
عليه وسلم الى هذا انتهى فرحي هذه طيبة والذي نفسي بيده ما فيها طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل الا وعليه ملك شاهر سيفه الى
يوم
القيامة
قال ابن ماجة الى أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال ستاً طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الارض والدجال وخويصة أحدكم وأمر العامة وقلت مع الخويصة الموت وما يشغل عن العبادة وأمر العامة النقمه العامة للناس قال ابن ماجة الى نافع أتى رجل ابن عمر فقال ان فلانا يقرأ عليك السلام فقال بلغني انه قد أحدث فلا تقرئه مني السلام فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في أمتي مسخ أو قذف أو خسف في أهل القدر
قال م الى أبي هريرة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان بن داود و عصا موسى بن عمران عليهما السلام فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتخطم أنف الكافر بالخاتم حتى ان أهل الخوان ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن ويقول
هذا يا كافر قال الى عبد الله بن بريدة عن أبيه ذهب بي و رسول الله صلى الله عليه وسلم الى موضع بالبادية قريب من مكة فاذا أرض يابسة حولها رمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج الدابة من هذا الموضع فاذا فتر في شبر
لا تقوم
قال الى أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) * يقول
الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها أني
على الارض فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل قال الى عبد الله بن عمرو قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم