وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٣

(19 V)

قال باب خروج المهدي قال الى عبد الله بن مسعود بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قبل فتية من بني هاشم فلما رآهم (النبيء صلي الله عليه وسلم أغرورقت عيناه وتغير لونه فقلت ما نزال نرى في وجهك، شيئاً نكرهه فقال انا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا فان أهل يبتي سيلقون بعدي بلاء وتشديداً وتطريداً حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسئلون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها الى رجل من أهل بيتي

فيملأها قسطا كما ملئوها جوراً فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج

قال ـ الي ابي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي المهدي فان قصر فسبع والا فتسع فنتنعم فيه أمتي نعمة لم يتنعموا مثلها قط توتي اكلها ولا تذخر عنهم شيئاً والمال يومئذ كدوس فيقوم الرجل فيقول يامهدي اعطني

فيقول خذ

قال الى ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير الى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم قال اذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فانه

خليفة الله المهدي

قال الى علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله المهدي

منا أهل البيب يصلحه الله في ليلة

قال الى سعيد بن المسيب قال كنا عند أم سلمة فتذاكرنا المهدي

فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المهدي من ولد فاطمة قال م الى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال رسول الله

*

صلى الله عليه وسلم (يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي يعني سلطانه (قال) الى ذي محمر وكان رجلا صالحا من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم). ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تفزون أنهم وهم عدوا فتنصرون وتقتمون وتسلمون