وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢

(197)

المسلمون حتى يصير بقية المسلين في مدائنهم وحصونهم ويضمون اليهم مواشيهم وفيه ان الله يبعث عليهم دواب كنف الجراد فتأخذ أعناقهم فيموتون موت الجراد يركب بعضهم بعضا فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا فيقولون من رجل يشري نفسه فينظر ما فعلوا فينزل منهم رجل قد وطن نفسه ان يقتلوه فيجدهم موتى فيناديهم الا ابشروا فقد هلك عدوكم فيخرج الناس ويخلوا سبيل مواشيهم فما يكون لها رعي الا لحومهم فتشكر عليها كاحسن ما شكرت من نبات اصابته أي تسمن

قال ع الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا

اذا

فسنحفره غدا فيعيده الله أشد ما كان وروي الا قليلا يبقى بلا رد كما جاء في رواية حتى بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه ان شاء الله واستثنوا فيعودون اليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويحصن الناس منهم في حصونهم وفيه انه صلى الله عليه وسلم) قال والذي نفسي بيده ان دواب الارض لتسمن و تشكر شكرا

من لحومهم

عنده

قال الى ابن مسعود لما كان ليلة اسري * برسول الله صلى الله عليه وسلم). لقي ابراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن • منها علم ثم سألوا موسى فلم يكن عنده منها علم فرد الحديث الى عيسى بن مريم فقال قد عهد الي فيما دون وجبتها فاما وجبتها فلا يعلمها الا الله فذكر خروج الدجال قال فأنزل فاقتله فيرجع الناس الى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فلا يمرون بماء الا شربوه ولا بشيء الا أفسدوه فيجأرون أي المسلمون الى الله فأدعو الله أن يميتهم فتنتن الارض من ريحهم فيجأرون الى الله فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيلقيهم في البحر ثم تنسف الجبال وتمد الارض مد الاديم فعهد الي متى كان ذلك كانت الساعة من الناس كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادتها