الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٩(203)
ووجه ثالث انهم يتركون الشعر في نعالهم وقيل تكون من دابة في البحر تسمى القندس لها شعر وفسر الذلف بغلاظ الانوف وحوزان بالزاي المعجمة ويروى بالراء المهملة والعطف وبها بالاضافة الى كرمان لا بعطف كرمان وصوبه الدارقطني وحكاه عن أحمد وهما جيشان
من الترك
سبع
ء
قال ـ أحمد الى عبد الله بن بريدة عن أبيه كنت جالسا عند النبي صلى عليه وسلم فسمعته يقول ان أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه صغار الاعين كان وجوههم الحجف ثلاث مرات حتى يلحقوا بجزيرة العرب أما السياقة الاولى فينجو من هرب منهم وأما السياقة الثانية فيهلك بعض وينجو بعض وأما السياقة الثالثة فيصطلمون كلهم من بقي منهم قالوا يا نبي الله من هم قال هم الترك قال ابن دحية وقع ذلك خرج في جمادي الاولى سنة. عشرة وستمائة جيش من الترك يقال له الططرقاتهم التتار قتلوا من وراء النهر وما دونه من بلاد خراسان ومحوا ملك الفرس ويعرف سلطانهم بخان خاقان اخربوا مدينة نشاوى واطلقوا فيها النار ولم يبق من أهل خوارزم الامن اختبأ في غار واغرقوا المدينة من نهر جيحان وهدموا المساجد والمشاهد وكذلك خربوا الري وقزوين وزنجان واردبيل و مراغة كرسي بلاد ادربيجان وقتلوا العلماء والاعيان والنساء وذبحوا الولدان ووصلوا العراق الثاني واعظم مدنه اصبهان ودورسورها أربعون الف ذراع في غاية الارتفاع والاتقان أهلها مشغولون بعلم الحديث وخرج عليهم منها مائة الف الف انسان بثياب بيض كاسد في سلاح تام فنصرهم الله للحديث وصعدوا جبل أربد وقتلوا أهل العلم والعبادة وخربوا البساتين وقتلوا في العراق الثانى مالا يحصى وربطو اخيولهم بسواري المسجد وقطعوا السبل وهتكوا حرمات النساء في كل موضع وخرجوا على بغداد وهي العراق الثالث وما يليها وقتلوا من فيها من العلماء والفضلاء والملوك والعباد وحصروا ميافارقين واستباحوا من فيها وعبروا الفرات الى أن وصلوا مدينة حلب فخربوها وقتلوا من فيها ثم ملكوا الشام في مدة يسيرة وقتلوا وافسدوا وخرج اليهم الملك المظفر الملقب بقطس فالتقى بهم بعين جالوت فكان له الظفر كما كان الطالوت