وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٠

(204)

قال أبو داود الطيالسي الى عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنزلن طائفة من أمتي بلدة يقال لها البصرة ويكثر فيها عددهم ثم تجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له دجلة فيفترق المسلمون ثلاث فرق اما فرقة فتأخذ بأذناب الابل فتلحق بالبادية فهلكت واما فرقة فتأخذ على أنفسها وكفرت فهذه وتلك سواء واما فرقة فيجعلون عيالاتهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم فقتلاهم شهد ويفتح الله على بقيتهم ومثله لأبي داود السجستاني الى أبي

بكرة

ذكره أبو داود الى ابراهيم بن صالح قال انطلقنا حاجين فاذا رجل فقال لنا الى جنبكم قرية يقال لها الابلة قلنا نعم قال من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربعا ويقول هذه لابي هريرة سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم وذكر الخطيب أبو بكر أحمد بن ثابت بسند ضعيف جدا الى علي بن أبي طالب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول تبنى مدينة بين الفرات ودجلة يكون فيها ملك بني العباس وهي الزوراء قات) يعني بغداد يكون فيها حرب مقصعة تسبى فيها النساء وتذبح فيها الرجال كما تذبح الغنم فقيل لعلي لم سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم كم الزوراء فقال لان الحرب تزور في جوانبها حتى تطبقها قال ارطاة بن المنذر قال رجل لابن عباس وعنده حذيفة بن اليماني أخبرني عن تفسير قوله تعالى و حم عسق فأعرض عنه حتى اذا أعاد عليه ثلاثا فقال حذيفة أنا أنبئك بها قد عرفت لم تركها أنزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الاله أو عبد الله ينزل على نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا فاذا أراد الله زوال ملكهم وانقطاع دولتهم بعث على احداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة وكأنها لم تكن مكانها ويجتمع في الاخرى كل جبار عنيد فتخسف بها وفي رواية تجمع الخزائن والجبابرة في مدينة عند دجلة ويخسف بها فلهي أسرع ذهابا في الارض من الوتد في الارض الرخوة