وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٤

(208)

سبع سنين

-

قال عبد الرزاق الى أبي سعيد الخدري انه ذكر رسول الله صلى الله

عليه وسلم) بلاء يصيب هذه الامة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ اليه من الظلم فيبعث الله رجلا من عترتي أهل بيتي فتملأ به الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض لا تدع السماء من قطرها شيئا الاصبته مدرارا ولا تدع الارض من نباتها شيئا الا أخرجته يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين قال القرطبي عن كتاب الشهاب عنه صلى الله عليه وسلم لا يزداد الأمر الا شدة ولا الدنيا الا ادبارا ولا الناس الا شحاولا تقوم الساعة الا على شرار الخلق ولا مهدي الاعيسى بن مريم عليه السلام وهو حديث معارض باحاديث الباب مع انه انفرد بن خالد الجندي مع انه مجهول وأيضا اختلاف عليه في اسناده فتارة يرويه عن أبان

به محمد

من

عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وتارة يرويه عن ابان بن صالح عن الحسن عن أنس عنه صلى الله عليه وسلم والجندي هذا روى عنه الشافعي ووثقه يحيي ابن معين ويحتمل أن يريد لا مهدي معصوما الا عيسى عليه السلام وأحاديث ثبوت المهدي غير عيسى عليه السلام كثيرة صحيحة وان عيسى عليه السلام يصلي خلفه وقد أثبت أبو نصر فتح بن نوح رحمه الله المهدي اذ قال وان زمان الفاطمي لقد أظل * وعن ابن مسعود وغيره | من الصحابة ان المهدي يخرج في آخر الزمان المغرب الاقصى يمشي النصر بين يديه أربعين ميلا راياته بيض وصفر فيها رقوم فيها اسم الله الاعظم مكتوب فلا تهزم له راية وقيام هذه الرايات وانبعاثها من ساحل البحر من موضع يقال له ماسه من جبال المغرب فيعقد هذه الرايات مع قوم أخذ الله لهم ميثاق النصر والظفر أولئك حزب الله هم المفلحون وأقول لعل هذا حديث موضوع فان ماسة هي سلجماسة وهي تقلالت ولا بحر فيها مالحا ولا عذبا اللهم الا أن يراد عين ماء عظيمة متطاولة أوكان هنالك بحر ثم زال كما أخبرني بعض المغاربة انه كان هنالك أثر بحر ولعله خليج كان في القديم ثم سد والحديث طويل وفيه انه يأتي الناس من كل مكان فيبايعونه بمكة بين الركن والمقام كارها مبايعة ثانية بعد