وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٣

(207)

يعني

فيسير الجيش الى المشرق حتى ينزل بارض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة قال الراوي بغداد فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويقتضون أكثر من مائة امرأة ويقتلون بها ثلاثة مائة ليسوا من ولد العباس ثم يخرجون الى الشام فتخرج راية المهدي من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على ميلين فيقتلونهم ولا يفلت منهم أحد ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم ويحل جيشه الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها ثم يخرجون متوجهين الى مكة حتى اذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريل عليه السلام فقال ياجبريل اذهب فابدهم فيضرب الارض برجله ضربة يخسف الله بهم وذلك قوله تعالى ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب فلا يبقى منهم الا رجلان بشير ونذير وهما من جهينة وكذلك جاء القول عند جهينة الخبر اليقين وفي رواية ان عروة بن محمد السفياني يبعث جيشا الى الكوفة خمسة عشر الف فارس وجيشا آخر خمسة عشر الف راكب الى مكة والمدينة لمحاربة المهدي ومن معه فيسي الجيش الاول أهل الكوفة نساءهم وأطفالهم ويقتل الرجال ويأخذ الاموال فتقوم صيحة بالمشرق فيتبعهم أمير من أمراء بني تميم اسمه شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من السبي ويرده الى الكوفة وأما الجيش الثاني فيقاتلون أهل المدينة ثلاثة أيام ثم يدخلونها عنوة ويسبون ما فيها من الاهل والولد ثم يسيرون نحو مكة أعزها الله لمحاربة المهدي فيخسفون في البيداء وفى رواية أن اسم السفياني عتبة بن هند يقوم في أهل دمشق فيقول يا أهل دمشق أنا رجل منكم وأنتم خاصتنا جدي معاوية بن أبي سفيان وليكم من قبل فأحسن واحسنتم ويروى ان الارض تبلع السفياني ومن معه الى رؤسهم تبقى خارجة وهم احياء حتى يبلغ الخبر محمد بن علي من ولد الحسن بن علي فيطوي الله له ولمن معه الارض من مكة فيجدهم احياء من يومه فيكون ويسبحون الله ويشكرونه على فعل ذلك بالعدو ويسئلونه تمام النعمة فتبلعهم الارض فيأخذهم أموالهم ودوابهم والله أعلم

لصحة ذلك

قال أبو داود الى أبي سعيد الخدري عنه صلى الله عليه وسلم

المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الانف يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يملك