الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٦(1) -)
وذلك باطل فاذا جاءوا الشام وأقيمت الصلاة نزل عيسى فأمهم فاذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لذاب حتى مات ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته قال البخاري الى أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة وحتى يبعث دجالون و كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم انه رسول الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الغيبة ويكثر الهرج وهو القتل وحتى يكثر فيكم المال فيفيض وحتى لا يجد رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرض المال على الآخر فيقول لا أرب لي فيه وحتى يتطاول الناس في البنيان وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه وحتى الشمس من مغربها فاذا طلعت ورآها الناس أجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيراً ولتقو من الساعة وقد نشر الرجلان ثوبها فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقو من الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقو من الساعة وهو يلوط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته الى فيه فلا
يطعمها
ا لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه}
?
اربعون حديثا
جامعة م
قال ملتي جبريل عليه السلام عيسى فقال له عيسى عليه السلام متى الساعة | فانتفض جبريل عليه السلام في أجنحة وقال ما المسؤل عنها بأعلم من السائل و ثقلت في السموات والارض لا تأتيكم الا بغتة وهذا كما جاء في الحديت المشهور ان رسول الله صلى الله