الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٧(211)
عليه وسلم)، سأله عنها فقال ما المسؤل عنها بأعلم من السائل وذكر أمارتها قال أبو نعيم من حديث مكحول عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للساعة اشراط قيل وما أشراطها قال علو أهل الفسق في المساجد و ظهور أهل المنكر على أهل المعروف قال اعرابي فما تأمرني يا رسول الله قال دع الناس وكن حلسا من أحلاس بيتك ومنه حديث عن حذيفة عنه وصلى الله عليه وسلم يكون في أمتي دجالون كذابون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة وأنا خاتم النبيئين لا نبيء بعدي خرجه أبو نعيم أيضاً وقلت هذا الحديث بيان لما أجمل في حديث أنس وغيره قريب من ثلاثين ورواه أحمد كما رواه أبو نعيم قال الاعمش الى عبد الله بن الصامت قال أبو ذر يوشك أن يأتي على الناس زمان يغبط فيه خفيف كما يغبط اليوم أبو عشرة ويغبط الرجل باختفائه عن السلطان وجفائه كما يغبط اليوم بمعرفته له وكرامته عليه وحتى تمر الجنازة في السوق على الجماعة فينظر اليها الرجل ثم يهز رأسه فيقول ياليتني مكان هذا قال قلت يا أبا ذر ان ذلك لمن أمر عظيم قال أجل بإبن أخي عظيم عظيم قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب أبيات دوس أو نساء دوس حول ذي الخلصة أي بفتح اللام وضمها واسكانها والخاء مفتوح أو بضمها وذو الخاصة صنم عبدته دوس لا تقوم الساعة حتى يرجعوا الى عبادته ذكر البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جرير بن عبدالله البجلي الى بيت هذا الصنم قال فنفرت اليه في مائة وخمسين من أحمس فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده وذلك كما جاء لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى وقيل ذو الخلصة
الكعبة المانية
قال ـ أبو عمر بن عبد البر الى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه
وسلم از بين يدي الساعة التسليم على الخاصة وفشو التجارة حتى تعيب المرأة عن زوجها