الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧(221)
سمع
بالدجال فلينأ عنه فو الله ان الدجال ليأتيه وهو يحسب انه مؤمن فيتبعه لشبهاته قال - مسلم الى أبي سعيد عنه صلى الله عليه وسلم لم ينشر الدجال رجلا
کفر به من مفرق رأسه الى ما بين رجليه فرقتين فيمشي بينهما ثم يقول تم فيقوم ويقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك الا بصيرة يا أيها الناس انه لا يفعل بأحد من الناس بعدي فيأخذه ليذبحه فيجعل ما بين رقبته الى ترقوته نحاس فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به في النار وانما قذفه في الجنة والناس يحسبون انه قذفه في النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لأعظم الناس شهادة عند رب العالمين قال أبو اسحاق السبيعي هذا الرجل)
الخضر وتقدم حديث البخاري وغيره انه يدخل سباخ المدينة فيخرج اليه رجل من المدينة فيقول أشهد انك الدجال الذي أخبرنا به (رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا وأحييته أتؤمنون بأني ربكم فيقولون لهم فيفعل فيقول الرجل أنا الآن أشد بصيرة فيك فيريد قتله فلا يستطيع وفي البخاري عن أنس ليس بالمدينة نقب الا عليه ملائكة صافون يحرسونها فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج اليه كل كافر و منافق ويروى كل منافق ومنافقة
قالت م أسماء بنت يزيد الانصارية ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا والله ان أحدنا ليعجن العجين فما يخبز حتى يخنى ان يفتن وأنت تقول الأطعمة تزوى اليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم} يكفي المؤمن يومئذ ما يكفي الملائكة قالوا فان الملائكة لا تأكل ولا تشرب ولكنها تقدس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام المؤمنين يومئذ التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وفي رواية انها قالت انا نعجن عجينا فما نخبزه حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ فقال صلى الله عليه وسلم يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس تقدم مـ حديث قول الدجال ان أحييت لك أباك أنؤمن بي انى ربك وفي رواية أباك أو أخاك وحديث ان السماء تمسك قطرها و الارض نباتها ولفظ عبدالرزاق الى أسماء بنت يزيد بعد ذكر امساك السماء قطرها والارض نباتها وموت الدواب ان من