الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٦(220)
جنادة بن أبي أمية عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم) وفي رواية لا يبقى له موضع غير مكة والمدينة وبيت المقدس وجبل الطور فان الملائكة تطرده عن هذه المواضع ويروى انه يأتي المدينة من جهة أحد فيقول هذا قصر
احمد فيصرف عنها فلا يدخلها قال ـ ابن أبي شيبة الى سمرة بن جندب عنه صلى الله عليه وسلم أنه يخرج ويزعم أنه الله وأن الله عز وجل يهزمه في حصاره المؤمنين ببيت المقدس حتى أن الحائط والشجرة تنادي يا مومن تعال اقتل هذا الكافر يستتر بي وانه لا يكون ذلك حتى تزول جبال من مواضعها روي أن ابن عمر لقي ابن صياد في بعض طرق المدينة فقال قولا أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها ذلك فقالت له يرحمك الله ما أردت من ابن صياد أما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما يخرج من غضبة يغضبها
م قال - احمد الى جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في ادبار الدين والعلم وله حمار يركبه عرضاً وتمنعه الملائكة عن مكة والمدينة على أبوابهما ومعه جبال من خبز والناس في جوع الامن اتبعه وتبعث معه شياطين تكلم الناس وينزل عيسى سحرا ببيت المقدس فيقول أيها الناس ما منعكم من الخروج الى هذا الخبيث فيقول الناس ان المتكلم جني فيذهبون اليه فاذا هو عيسى عليه السلام فيصلي الفجر خلف الامام على حد مامر ويروى ان خطوة حماره ميل
قال عبد الرزاق الى أسماء بنت يزيد عنه صلى الله عليه وسلم يمكث الدجال في الارض أربعين سنة السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم كاضطرام السعفه في النار والصحيح انه يمكث أربعين يوما وتقدم حديث انه يمكث أربعين يوما يوم كالسنة ويوم كالشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم هذه
م قال ـ أبو داود الى عمران بن حصين عنه صلى الله عليه وسلم من