الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩قال الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم الانبياء اخوة لملات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم لانه لم يكن بيني وبينه نبئ فاذا رأيتموه فاعرفوه فأنه رجل مربوع الى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر ولم يصبه بلل وفيه انه يهلك الله الملل كلها غير الاسلام وفيه انه يرعى الاسد مع الابل والنمر مع البقر والغنم مع الذئب وتلعب الصبيان بالحيات وأنه يبقى أربعين سنة فيموت ويصلي المسلمون عليه ويدفنونه وفي رواية يمكث أربعا وعشرين سنة وفي رواية لعبد الله بن عمر يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة وظاهر هذا انه يعيش سبع سنين وعن كعب الاحبار يعيش أربعين سنة وتنزل البركة حتى ان العنبة تشبع الرجل والعنقود من العنب يشبع الجم الغفير والرمانة تثقل الجمل وانه يولد له ولدان محمد وموسى وانه يدفن الى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في الحجرة ويموت خيار الامة ويبقى قليل من المؤمنين في الاشرار وقيل يدفن في بيت المقدس يعلمه الله في السماء شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فينزل ليقيمها بعد ضعفها وليقتل الدجال جهادا ولانه خلق من تراب فيدفن فيه لا في السماء ولانه دعا الله أن يجعله من هذه الامة كموسى لما رأى فضلها (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)
اربعون حديثا -
جامعة م
قال القرطبي قال اسماعيل بن اسحاق (ثنا) ابن أبي أويس (ثنا) كثير ابن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عنه صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى عليه السلام عبد عبد الله ورسوله حاجا ومعتمراً قال كثير فحدثت بهذا الحديث