الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠(224)
محمد بن كعب القرظي فقال الا أرشدك فى حديثك هذا قلت بلى فقال كان رجل يقرأ التوراة والانجيل فأسلم فحسن اسلامه فسمع هذا الحديث من بعض القوم فقال الا أبشركم في هذا الحديث فقالوا بلى قال اني أشهد انه لمكتوب في التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام وانه مكتوب في الانجيل الذي أنزل الله على عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وانه يمر بالروحاء حاجاً أو معتمراً أو يجمع الله له ذلك فيجعل الله حواريه أصحاب الكهف والرقيم فيمرون حجاجاً فانهم لم يحجوا ولم يموتوا والله تعالى أعلم
مقاله مسلم وأبو داود الى محمد بن المنكدر رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله ان ابن صياد الدجال فقلت له أتحلف على ذلك قال اني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم) قال ---- أبو داود الى نافع كان ابن عمر يقول والله ما أشك ان المسيح الدجال
ابن صياد
معه
تقدم مـ حديث مسلم وغيره لابي سعيد الخدري في محاورة ابن صياد مه الا أن مسلما زاد على ما مر في آخر المحاورة بعد قول ابن صياد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الدجال لا يدخل المدينة ولا مكة وانا اقبلت من المدينة وأنا أريد مكة وفي رواية وقد حججت قال أبو سعيد حتى كدت أعذره وفي رواية قيل له أيسرك انك ذلك الرجل فقال لو عرض علي لم أكره قالت له لعل أبا سعيد قال له تبا لك سائر اليوم لما عرف من مكره ولان قوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل مكة والمدينة معناه لا يدخلها اذا خرج آخر الزمان ليفتن الناس عن دينهم والعياذ بالله عز وجل
فكذلك
قال ابن عمر لقيت ابن صياد مرتين فقلت لبعض هل تحدثون انه هو قال لا والله قلت كذبتني والله لقد أخبرني بعضكم انه لا يموت حتى يكون أكثر كم مالا وولدا هو زعموا اليوم فحدثني ففارقته فلقيته لقية أخرى وقد نقرت عينه فقلت متى قلعت عينك كما أرى قال لا أدري قال قلت لاتدري وهي في رأسك قال ان شاء الله خلقها في عصاك هذه فنخر كأشد نخير حمار سمعت قال بعض أصحابي ابي ضربته بعصا كانت معي