الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧lev
وما روى عنه صلى الله عليه وسلم فانما فعله قبل نسخ الكلام اولم يصح عند او صح وليس كل ما فعل نفعله اذا خالف زجره لنا عنه ولا يصح ما روى عن عمر انه يومى باصبعه إلى الكعبة اذا اصلى عندها وقرار ب هذا البيت ولاما روى عن على انه اجاب في الصلاة بقوله تعالى في اصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون من قال له من الصفرية لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين قال جابر بن سمرة صلى بنا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم صلاة الفجر فجعل يهوى ميديد قدامه وهو فى الصلاة فساله القوم حين انصرف فقال ان الشيطان كان يلقى على شرار الناس ليفتننى عن الصلاة فتناولته فمازلت اخنقه حتى وجدت برد لعابه بين اصبعي هاتين فقال اوجعتنى اوجعتني ولولا دعوة اخى سليمن عليه السلام لربطته فى سارية من سواري المسجد حتى ينظر اليه ولدان اهل المدينة والحديث يدل على ان يدفع المضر في الصلاة من الجن او الانس وان بلل المشرك طاهر ولو غير كتابى وان الجن يمكن تحققى رؤيتهم وانما قوله تعالى من حيث لا ترونهم نفى لان يراهم راء كلما شاء لا نفى للامكان والشذوذ تحققا دون تحييل كان صلى الله عليه وسلم يا مر تقتل الاسودين في الصلاة الحية والعقرب وبقتل الوزغ قال جابر بن عبد الله رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك في الصلاة ولما فرغ قلت يا رسول الله رايتك ضحكت في الصلاة فقال ان جبريل مربى وانا اصلى فضحك الى فضحكت اليه اراد بالضحك التبسم كما روى فتبسمت اليه وفى روايتر از الذى ضحك له ميكائيل ولعل ذلك واقعتان وفى الحديث ان التبسم لا ينقض الصلاة كما قال صلى الله عليه وسلم از القسم لا يقطع الصلاة وانما تقطعها القهقهة وتنقض الوضوء وانها من الشيطان والتبسم من الله عز وجل ووقع شخص فى حضرة فضحك القوم فقال لهم
TA