الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦???
قال عامر بن ربيعة قال ربيعة كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فتقيمت السماء واشكلت القبلة فصلينا ولما طلعت الشمس اذا نحن صلينا لغير القبلة فذكر نا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مضت صلاتكم ولمر يا مرنا ان نعيد ونزل فاينما تولوا فتم وجه الله وفى هذا الحديث دلالتر اند نزلت الايتر فى الصلاة لفس القبلة لمن التبست عليه ولو فرض وتقدم انها نزلت في الصلاة على الراحلة في اصلهما انها فى الامرين ونحوهما من الضرائر كمن صلى لغير القبلة سهوا ولم يتبين لرحتى خرج الوقت كمن صلى في بيت مظلم كان صلي اللہ عليہ وسلم لايام بالإعادة من صلى لغير القبلة سهوا الى ان الامر يظهر له حتى خرج الوقت كان صلى الله عليه وسلم لا يسمع دلالة مشرك على شيء من أمر الدين ويقول لا تسالوا اهل الكتاب عن شيء فانهم لن يهدوكم وقد ضلوا اى فلا يؤخذ بقولهم ان الكعبة فى هذه الجهة اوان الليلة اول رمضان اورٹي الهلال او دخل وقت الصلاة او نحو ذلك قال ابو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه خانه يراك يعني صل مثلا فى اكمل خشوع واحضار قلب كما تعمل العمل بحضرة سلطان مهيب من اعماله قال صلى الله عليه وسلم ليصلين اقوام ولا دين لهم لما نزل قوله تعالى وقوموا لله قانتين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحدث من امره ما يشاء ونها هم عن الكلام في الصلاة قال أبو هريرة وابن عباس النفخ فى الصلاة كلا مريضنيان كما يهم الانسان ليزيل شيئا بنفجر كريشة فى موضع سجود ده قال ابو هريرة من اشار في صلاتر اشارة تفهم عند فليعد صلاته. يعني انها كلام وعمل ليس من الصلاة وذلك شامل للجواب القرآن والتنبيه بر والتخير لمن يستاذن اورد السلام بالراس ونحو ذلك
وما