الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢(256)
ومع كل الف سبعين الفا وزادني ثلاث حثيات وفي رواية مع كل فرد من سبعين الفا
سبعين الفا
قال - صلي الله عليه وسلم ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة عرضه كطوله ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء أو أكثر يغت أي يجري فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من فضة
قال صلى الله عليه وسلم اعطيت الكوثر فضربت بيدي فاذا هي مسكة دفرة واذا حصباؤها اللؤلؤ واذا حافتاه قباب تجري على الارض جريا ليس بمشقوق أكوا به كعدد نجوم السماء والكوب هو الذي لا عروة له وقيل لاخرطوم واذا كان له خرطوم أي أنبوبة فهو ابريق قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع خرير الكوثر قيضع يديه على أذنيه فانه يسمع خرير الكوثر وقات أراد والله أعلم مثل
خريره وقيل حقيقته
قال - صلى الله عليه وسلم كم اني لاكثر الانبياء تبعاً يوم القيامة فبينما أنا قائم على الحوض اذ زمرة حتى اذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت الى أين فقال الى النار والله فقلت ماشأنهم فقال انهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ثم اذاز مرة أخرى حتى اذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال لهم هلم فقلت الى أين قال الى النار والله قلت ماشأنهم قال انهم ارتدوا على أدبارهم فلا أراهم يخلص منهم الا مثل هملا قال هو صلى الله عليه وسلم ترد أمتي علي الحوض وأنا أذود الناس
النعم)
عنه
كما يذود الرجل ابل الرجل عن ابله فقال له رجل يارسول الله تعرفنا قال نعم لكم سيما ليست لأحد غير كم تردون علي غراً محجلين من آثار الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون الي فأقول يارب هؤلاء من أصحابي فيجيبني مالك فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك قالت عائشة رضي الله عنها ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما يبكيك قلت ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة قال اما