الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤(258)
لا أغسل نوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ ولا أدهن رأسي حتى يشعث إلا أن الترمذي قال حوضي من عدن الى عمان البلقاء وهو بفتح العين وشد الميم وفيه عن عمر وفتحت لي السدد نكحت فاطمة بنت عبد الملك وقال ان أبا سلام اسمه ممطور قال ابن ماجة الى أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى
آله وصحبه ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة وكما بين المدينة وعمان قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال نبي الله صلى الله عليه وسلم
يرى فيه أباريق الذهب والفضة كمدد نجوم السماء
قال ابن ماجة الى أبي هريرة وقد خرج الربيع بن حبيب أصله انه صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فسلم على أهل المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وانا ان شاء الله بكم لاحقون ثم قال وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا يا رسول الله م أولسنا باخوانك قال أنتم أصحابي واخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض قالوا يارسول الله كيف تعرف من لم يأت من أمتك قال أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم ألم يكن يعرفها قالوا بلى قال فانهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء قال أنا فرطكم على الحوض ثم قال الا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأناديهم الا هلموا فيقال أنهم قد بدلوا بعدك ولم يزالوا يرجعون على أعقابهم فأقول الا سحقا سحقا
م قال الترمذي الى المغيرة بن شعبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شعار المؤمنين على الصراط رب سلم سلم وقد تقدم ان الملائكة تقول عند الصراط سلم مسلم قلت والصراط طريق في الارض يذهب فيه الناس كلهم حتى يفترق طريق المؤمنين وطريق الكافرين فقبل افتراق الطريقين يقال رب سلم رب سلم وطريق الكافرين شمالي يصلون منه النار يجدونها مفتوحة من أبوابها وذلك قوله تعالى فاهدوهم الى صراط الجحيم وأما ذكر الجسر والزلق والحسك وحد السيف والشعرة والخطف بالكلوب فكناية عن شدة الامر ويدل لهذا ما روي عنه صلى الله عليه وسلم يوضع الصراط