الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨(262)
م
ذلك من الابواب والشفاعة تكون بدخول الجنة بلا حساب وبزيادة الدرجات وتخفيف الحساب وادخال الاطفال الذين آباؤهم منافقون أو مشركون الجنة كما قال أعطاني ربي اللاهين بعد قوله الله أعلم بما كانوا عاملين وبادخال أهل الاعراف الجنة ونحو ذلك مما ليس فيه رد الشقي سعيداً ولقومنا أحاديث في اخراج قوم من النار من أهل التوحيد من هذه الامة قال صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة مدت الارض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس الا موضع قدمه فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن أي يمين عرشه فأقول يارب ان هذا أخبرني انك أرسلته الي فيقول الله صدق ثم اشفع فأقول يارب عبادك عبدوك في أطراف الارض وهو المقام المحمود قال - صلى الله عليه وسلم) يشفع الله تبارك وتعالى آدم يوم القيامة من
ذريته في مائة الف الف وعشرة آلاف الف
قال الترمذي الى عبد الله بن شقيق قال صلى الله عليه وسلم ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قالوا سواك يارسول الله قال سواي قال الحسن هو أويس القرني
قال صلى الله عليه وسلم ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبيء مثل الحيين ربيعة ومضر فقال رجل يارسول الله ماربيعة من مضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما أقول فأقول
مخافة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع للانبياء منابر من نور ويجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه أو قال لا أقعد عليه قائما بين يدي ربي أن يبعث بي الى الجنة وتبقي أمتي بعدي فأقول يارب أمتي أمتي فيقول الله عز وجل يا محمد ما تريد ان أصنع بأمتك فأقول يارب عجل حسابهم فيدعى بهم فيحاسبون فمنهم من يدخل الجنة برحمته ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي
قال صلى الله عليه وسلم اشفع لأمتي حتى ينادي ربي تبارك
وتعالى فيقول أقد رضيت يا محمد فأقول أي ربي رضيت