وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٩

(263)

قال صلى الله عليه وسلم) خيرت بين الشفاعة وبين ان أدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لانها أعم وأكفى خرجه ابن ماجة الي عوف بن مالك الاشجعي بلفظ أندرون ما خيرني ربي الليلة قلنا الله ورسوله أعلم قال انه خيرني بين ان يدخل نصف أمتي الجنة الحديث

(قال - صلى الله عليه وسلم (أول من أشفع له يوم القيامة أهل بيتي ثم (الاقرب فالاقرب من قريش ثم الانصار ثم من آمن بي واتبعني من اليمن ثم سائر العرب ثم الاعاجم ومن أشفع له أولا أفضل

قال - صلى الله عليه وسلم) شعار أمتي على الصراط يوم القيامة رب

سلم سلم وشعارهم حين يبعثون من قبورهم لا اله الا الله وشعارهم في ظلم يوم القيامة لا اله

الا أنت

قال - أبو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من يشفع للفئام من الناس ومنهم من يشفع للقبيلة ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم. من أمتي من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة

من

قال أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه سلم يمر الرجل من أهل النار على الرجل من أهل الجنة فيقول يافلان أما تذكر يوم استسقيتني فسقيتك شربة فيشفع له ويمر الرجل على الرجل فيقول أما تذكر يوم ناولتك طهوراً فيشفع له ويقول الرجل للرجل أما تذكر يوم بعثتني لحاجة كذا وكذا فذهبت لك فيشفع له وفي رواية يا فلان أما تذكر رجلا سقاك شربة ماء يوم كذا وكذا فيقول انك انت هو فيقول نعم فيشفع فيه فيشفع وقات معنى كونه من أهل النار والله أعلم أنه استحقها لولا هذه الحسنة وذلك قبل دخول النار

قال ابن ماجة الى عثمان بن عفان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

يشفع يوم القيامة ثلاثة الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء

م

قال م ابن السماك الى عبد الله بن مسعود يشفع نبيشكم رابع أربعة جبريل