وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧١

وكات بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله الها آخر وبالمصورين حديث حسن

صحيح غريب

قال الترمذي الى الحسن البصري قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا منبر البصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الصخرة العظيمة لتلقي من شفير جهنم قهوى فيها سبعين عاما ما تفضي الى قرارها قال وكان عمر يقول اكثروا ذكر النار فان حرها شديد وان قمرها بعيد وان مقامعها حديد لانعرف للحسن سماعا من عتبة بن غزوان وانما قدم عتبة بن غزوان البصرة في خلافة عمر والحسن ولد لسنتين بقيتا لموت عمر رضي الله عنه قال الترمذي الى أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم الصعود * جبل من نار يتصمد فيه الكافر سبعين خريفاً ويهوي فيه كذلك أبداً حديث غريب لا نعرفه مرفوعا الا من حديث ابن لهيعة وعنه صلى الله عليه وسلم) في قوله تعالى سأرهقه صعوداً إنه جبل من ناريكلاف أن يصمده الكافر واذا وضع يده عليه ذابت واذا رفعها عادت واذا وضع رجله عليه ذابت واذا رفعها عادت

يوم

قال - الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرس الكافر القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربدة أي مثل ما بين المدينة والربدة والبيضاء جبل حديث حسن غريب قال - صلى الله عليه وسلم ان فخذ العاق لوالديه في جهنم مثل أحد قال الترمذي الى ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم) ان الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطأ الناس وفي سنده أبو المخارق متصلا بابن عمر

راويا عنه وهو غير معروف

ء

قال الترمذي الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمان غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً وان فرسه مثل أحد وان مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة حديث حسن غريب صحيح وفي رواية ما بين منكي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع وضرسه كاحد وكتافة جلده اثنان وأربعون ذراعا

) ثالث - 34 - حديث (