وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢

(266)

قال الترمذي الى أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كالمهل قال كمكر الزيت فاذا قربه الى وجهه سقطت فروة وجهه فيه وفي سنده رجل تكلم

فيه من قبل حفظه

قال م الترمذي الى أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ان الحميم ليصب على رؤسهم فينفذ الحميم حتى يخلص الى جوف أحدهم فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان حديث حسن غريب صحيح. قال الترمذي الى أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ويسقى من ماء صديد انه يقرب الى فيه فيكرهه فاذا أدني منه شوي وجهه ووقعت فروة رأسه وفي رواية فروة وجهه فاذا شربه قطع امعاءه حتى يخرج من دبرها. قال الترمذي الى أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم السرادق النار أربعة جدر كتف كل جدار مسيرة أربعين سنة على بنى سو

قال م الى أبي سعيد سعيد عنه وصلى الله عليه وسلم) لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لا نتن أهل الدنيل)

?

ا قال الترمذي وابن ماجة الى ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم)

قرأ هذه الآية اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فقال لو ان قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لا فسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون

طعامه حديث حسن صحيح ما را بهاره کيان آن در باره قال ابن ماجة الى أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى الجوع على أهل النار فيعدل ماهم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاتون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع فيستغيثون بالطعام فيفانون بطعام ذي غصة فيذكرون أنهم يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيدفع اليهم الحميم بكلاليب من حديد فاذا أدني من وجوههم شوت وجوههم فاذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم فيقولون ادعوا خزنة جهنم فيقولون ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا

*