وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٦

(TV)

مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيراً ان ذلك من مسيرة مائة عام القامات رام قال له صلى الله عليه وسلم لو أن دلوا من جهنم وضع في وسط الارض

لاذى نتن ريحه ما بين المشرق والمغرب ولو ان شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها بالمغرب ولو ان أهل النار أصابوا ناركم هذه لنا موافيهاں کا نا فقط و فون ثلاك آرام - قال صلى الله عليه وسلم ويل واد في جهنم يهوي، فيه الكافر سبعين خريفاً قبل أن يبلغ قمره وعن ابن مسعود في قوله تعالى و فسوف يلة ون غيام واديا في يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات وعن أنس في قوله تعالى وجعلنا بينهم موبقاً واديا من قيح ودم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) تعوذوا بالله من جب الحزن قالوا يارسول الله وما جب الحزن قال واد في جهم تتعوذ بالله منه جهنم سبعين مرة كل يوم أعده الله للقراء المراءين باعمالهم الذين يزورون الإمراء الجورة أيام والتاري. (قال) سويد بن غفلة من الصحابة اذا أراد الله أن يكسو أهل النار جعل للرجل منهم صندوقا على قدره من نار لا ينبض منه عرق الا وفيه مسمار من نار ثم تضرم فيه النارثم يقفل بقفل من نار ثم يجعل ذلك الصندوق في صندوق من نار ثم يضرم بينهما نار ثم يقفل ويلقى في النار وذلك قوله تعالى لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل واذا يئسوا فما لهم الا الزفير والشهيق تشبه أصواتهم أصوات الحمير أو لها شهيق وآخرها زفير قال صلى الله عليه وسلم ان في جهنم حيات أفواهها كالاودية تلسع الكافر اللسعة فيكون كلحم على وضم وان فيها عقارب كامثال البغال الموكفة تلسع احداهن لسعة فيجد حموتها أربعين سنة.

م قال صلى الله عليه وسلم يسلط على أهل النار الجرب فيحك أحدهم جلده حتى يبدو العظم فيقال يا فلان هل يؤذيك هذا فيقول نعم فيقال ذلك بما كنت

تؤذي المؤمنين ولت ولى بظلار قال ما أبو هريرة لما نزل قوله تعالى وانذر عشيرتك الاقربين دعا