الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٥(269)
وعلى آله يؤتى يوم القيامة بأنهم أهل الدنيا من الكفار فيقال غمسوه في النار غمسة فيغمس فيها فيخرج ثم يقال له أي فلان هل أصابك نعيم قط فيقول لا ما أصابني نعيم قط ويؤتى باشد المؤمنين ضر أو بلاء فيقال غمسوه غمسة في الجنة فيغمس فيها غمسة فيقال له أي فلان هل أصابك ضر أو بلاء فيقول لا ما أصابني قط ضر ولا بلاء
) قال: ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الكافر ليعظم حتى ان ضرسه لأعظم من أحد وفضيلة جسده على فرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه
قال الحارث بن افيشر قال صلى الله عليه وسلم ان من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر وان من أمتي من يعظم للنار حتى يكون احدى زواياها قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى ينقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الاخدود ولو أرسلت فيه السفن الجرت
قال ابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)
تأكل النار ابن آدم الا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود قال ابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال ياأهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال هل تعرفون هذا قالوا نعم هو الموت فيؤم فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين خلود لاموت أبداً وفي رواية انه يؤتى به على صورة كبش أملح فيذبح وذكر ما في الحديث السابق لو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ولو ان أحداً مات حزنا لمات أهل النار فينقطع رجاءهم ويأ من أهل الجنة ويروى كما تقدم أنه يؤتى بالنار يوم القيامة أي قبل الدخول فيها لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها أي ويردونها أيضاً وقد قال صلى الله عليه وسلم) في قوله تعالى اذا رأتهم من