وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

(272)

ما أخفي لهم من قرات أعين) بألف بعد الراء في قراءة أبي هريرة قال م الى أبي سعيد عنه صلى الله عليه وسلم) شبر في الجنة خير

من الارض وما فيها

قال ابن ماجة الى سهل بن سعيد عنه صلى الله عليه وسلم سوط

في الجنة خير من الدنيا وما فيها

قال ابن ماجة الى معاذ بن جبل قال صلى الله عليه وسلم الجنة مائة درجة منها ما بين السماء والارض وان أعلاها الفردوس وان أوسطها الفردوس اي أفضلها وان العرش على الفردوس منها تفجر أنهار الجنة فاذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس قال الى ابن عباس عن اسامة بن زيد قال رسول الله صلى له الله عليه وسلم ذات يوم لاصحابه الا مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألؤ وريحانة وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة كثيرة نضيجة وزوج حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبد في حبرة ونضرة في دار عالية سليمة قالوا نحن المشمرون يارسول الله قال قولوا ان شاء الله ثم حضهم على الجهاد قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على ضوء اشد كوكب ذري في السماء اضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الالوة أزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا

قال ابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها اقرأوا ان شئتم وظل ممدود وماء مسكوب

قال ابن ماجة الى سعيد بن المسيب انه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة

اسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة قال سعيد أو فيها سوق قال نعم أخبرني