وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٩

رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أهل الجنة اذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم اي بتفاوت أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا اي في كل يوم الجمعة بعد مقدار ستة أيام كما في الحديث ان في الجنة يوم الجمعة يحضرون فيه الى ربهم الحديث وقيل ان ذلك في الاسبوع مرتين قال أبو هريرة فيزورون الله تعالى عن الحلول في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور و منابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم دني على كتبان المسك والكافور وما يرون ان أصحاب المنابر أفضل منهم مجلساً ويوحى للرجل يا فلان أتذكر يوم فعلت كذا وكذا فيقول نعم ألم تغفر لي فيقول بلى فبمغفرتي لك بلغت منزلتك هذه و قلت اي ولا يصيبه ضيق أو حزن بذلك بل يزيدون به شكرا وفرحا لانه لاهم في الجنة الا مامر من خوفهم أن يخرجوا حين نودوا أن يطلعوا عند ارادة ذبح الموت فلا هم عليهم فيما قبله ولا بعده قال أبو هريرة فبينما هم كذلك اذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طبيبا يجدوا مثل ريحه شيئاً قط ثم يقول قوموا الى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما شتم فناتي سوقا قد حفت به الملائكة ما لم تنظر العيون الى مثله ولم تسمعه الاذان ولم يخطر على القلوب فيحصل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيه شيء ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل بعضهم بعضاً فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من دونه وما فيهم دني فيروعه اي يبغته ما يرى عليه من اللباس فما ينقضي حديثه حتى يتمثل له انه أحسن منه وذلك انه لا ينبغي لاحد أن يحزن فيها ثم تنصرف الى منازلنا فتلقانا أزواجنا فيقلن مرحباً وأهلا لقد جئت وان بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه فيقول انا كنا في زيارة ربنا فحق لنا أن ننقلب بأفضل مما انقلبنا

الحنة

) قال (ابن ماجة الى أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامن احد يدخله الله الجنة الا زوجه الله اثنتين وسبعين زوجا اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة الا ولها قبل شهي وله ذكر لا ينثني قلت ان أهل الجنة ورثوا أملاك أهل النار في الجنة

(ثالث -35 - حديث)