الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨١(TVO)
وأنا حبك وأنا الراضية فلا أسخط أبداً وأنا الناعمة فلا ابأس أبداً وأنا الخالدة فلا أظمن أبداً فيدخل بيتاً من أساسه الى سقفه مائة الف ذراع مبني على جندل اللؤلؤ والياقوت طرائق حمر وطرائق خضر وطرائق صفر ما منها طريقة تشا كل صاحبتها فيأتي الاريكة فاذا عليها سرير على السرير سبعون فراشاً عليها سبعون زوجة على كل زوجة سبعون حلة يري مخ ساقها من باطن الحلل يقضي جماعهن في مقدار ليلة تجري من تحتهم أنهار مطردة أنهار من ماء غير آسن صاف ليس فيه كدر وأنهار من عسل مصفي لم يخرج من بطون النحل وأنهار من خمر لذة للشاربين لم تعصره الرجال باقدامها وأنهار من لبن لم يتغير طعمه لم يخرج من بطون الماشية فاذا اشتهوا الطعام جاءتهم طير بيض فترفع اجنحتها فيأكلون من جنوبها من أي الالوان شاء واثم تطير فتذهب فيها ثمار متدلية اذا اشتهوها انبعث الغصن اليهم فيأكلون من أي الثمار شاؤا ان شاء أحدهم قائما وان شاء متكناً وذلك قوله تعالى وجنا الجنتين دانه وبين أيديهم خدم كاللؤلؤ لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون أمشاطهم الذهب المسك ومجامرهم الالوة أزواجهم الحور العين اخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء والالوة من أسماء العود الذي يبخر به وقلت وفي الحديث أنهم يذهبون من القبور الى الجنة فاما أن يخص بقوم من السعداء لاحساب ولا وقوف في المحشر عليهم أو المراد انهم يحشرون من قبورهم على تلك الصفة ويقفون في الموقف شيئا قليلا حتى كانهم لم يقفوا أو مدة طويلة تكون في أنفسهم كصلاة ركعتين ولمل التي تتلقاه من أزواجه كبراهن واعظمهن أو المراد جنس أزواجه
ورشحهم
قال صلى الله عليه وسلم) يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين سنة لا يبلى شبابهم ولا تفنى ثيابهم وفي رواية ما من أحد يموت سقطاً ولا هرما ولا بين ذلك الا بعث ابن ثلاث وثلاثين وقلت يعني ولو كان من أهل النار فان كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب وان كان من أهل
النار عظم و او فخموا كالجبال قلت الا هارون فجاء حديث بانه في الجنة بلحية تضرب
بسرته