الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠(YVE)
المؤمن
قال (ابن ماجة الى أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم)
*
*
اذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة كما يشتهي قال ابن ماجة وابن أبي شيبة قبله الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما منكم من أحد الا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فاذا
مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى أولئك هم الوارثون قال صلى الله عليه وسلم أهل الاعراف آخر من يفصل الله بينهم من العباد وقلت ظاهره أن فيهم أهل الجنة وأهل النار لانه قال يفصل بينهم ولعل هذا غير مراد بل كلهم من أهل الجنة الا انه هنالك لامور كانت بينهم في الدنيا وكان مجاهد يقول أصحاب الاعراف رجال صالحون فقهاء علماء
حبسهم
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول، ليس في الجنة شيء يشبه مافي
الدنيا الا فى الاسم قلت وفي اللون والصورة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم} ان ريح الجنة ليوجد من مسيرة | الف عام وان أكثر أهل الجنة البله قلت مع وجاء انه يوجد من مسيرة خمسمائة عام ولعل ذلك لتفاوت التقوى والعبادة فاشد عبادة وتقوى يجد ريحها من مسيرة الف عام والبله هنا عامة الناس السعداء الذين ليسوا في شهرة مرتبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمنين اذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة عليها رحال الذهب شرك نعالهم نور يتلا لو كل خطوة منها كمد البصر فينتهون الى باب الجنة فاذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب واذا شجرة على باب الجنة ينبع من أصلها عينان فاذا شربوا من الاخرى لم تشمت أشعارهم أبدا فيضربون الحلقة بالصفيحة فلو سمعت طنين الحلقة يا علي فبلغ كل حوراء ان زوجها قد أقبل فتستخفها المجلة فتبعث قيمها فيفتح له الباب فلولا ان الله لا تحويه الامكنة والازمنة وليس بجسم ولا عرض لخر ساجدا مما يرى من النور والبهاء فيقول انا قيمك الذي وكلت بأمرك فيتبعه فيقفو أثره فتأتي زوجه فتستخفها المجلة فتخرج من الخيمة فتعانقه فتقول أنت
حي