الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣(277)
ثمارها وشق فيها أنهارها اي أجراها والا فهي بلا اخدود ثم نظر اليها فقال لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون فقال وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل
قال صلى الله عليه وسلم ان للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً في ناحية منها سبعون مائدة في كل مائدة سبعون لونا من الطعام
قال صلى الله عليه وسلم) الكوثر يخرج ماؤه من تحت تلال المسك قال - صلى الله عليه وسلم) في الجنة بحر ماء وبحر لبن وبحر عسل وبحر خمر ثم تشقق الانهار منها بعد
قال صلى الله عليه وسلم ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها فراشها الذهب بفتح الفاء اي الذباب الواقع عليها من الذهب كان ثمرها القلال وما من شجرة في الجنة الا وساقها من ذهب وكل حبة عنب من العنقود
کا عظم دلو
قال صلى الله عليه وسلم) شجرة طوبى تخرج ثياب أهل الجنة
من أكمامها
قال صلى الله عليه وسلم) طعام أهل الجنة يكون جشاء كريح المسك لا بولا ولا غائطاً ولا مخاطاً ويلهمون التسبيح والتهليل والتكبير وان الرجل من أهل الجنة ليشتهي الطير من طيور الجنة فيقع في يده متقليا ونضجا وطبيخا لم يصبه دخان ولم تمسه نار فيأكل منه حتى يشبع ثم يطير وان التمرة لتنفلق عن اثنين وسبعين لونا من طعام ما فيها لون يشبه الآخر قال صلى الله عليه وسلم) ما منكم من أحد يدخل الجنة الا انطلق به الى طوبي فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء ان شاء أبيض وان شا أحمر وان شاء أخضر وان شاء أصفر وان شاء اسود مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن وان الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأته وعليها سبعون ثوبا أدناها مثل