الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٥(279)
وسبعين زوجة مما ينشيء الله في الجنة وثنتين من ولد آدم لهما فضل علي من انشا الله بعبادتهما في الدنيا وان الحور العين لاكثر عدداً منكم وشفر عين الحوراء بمنزلة جناح النسر قال - صلى الله عليه وسلم ان المرأة اذا تزوجت اثنين فاكثر تكون
للاخير منهما وفي رواية تخير فتختار أحسنهم خلقا
م وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم) هل يجامع أهل الجنة قال نعم دحاما دحاما لكن لامني ولامنية فلعله يكون لهم رشح كما يكون طعامهم وشرابهم والذي أقول به از لادبار هم واقبالهم ثقبا ولو كان لابول ولا غائط لان ذلك تمام خلقهم ويحتمل أن يكون المراد في الحديث انه لا مني يخرج عن الفرج بل يرشفه جسد المرأة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن فيه أصواتهن لم تسمع الخلائق بمثلها فيقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة
فتهب ربح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسناً وجمالا فيرجعون الى أهليهم
قد ازدادوا حسنا وجمالا
قال صلى الله عليه وسلم ان في الجنة لسوقا ما فيها بيع ولا شراء الا الصور من الرجال والنساء فاذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها أي صوره الله بها واذا اشتهت المرأة صورة دخلت فيها أي صورها الله بها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من نعيم أهل الجنة انهم يتزاورون على المطايا والنجب وانهم يوتون في الجنة بخيل مسرجة لاتروث ولا تبول فيركبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله وقال أيضاً اذا أدخل أهل الجنة الجنة اشتاق الاخوان
هذا الى سرير
هذا
حتى يجتمعا
بعضهم الى بعض فيسير سرير هذا الى سرير هذا وسرير جميعاً فيتكيء هذا ويتكيء هذا فيقول أحدهما لصاحبه تعلم متى غفر الله لنا فيقول صاحبه
نعم
يوم كذا في موضع كذا فدعوت الله فغفر لنا