وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٩

(283)

قالوا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا قال أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام فقالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله فقال أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا فانتقصوه فقال هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله والمراد الحوت الذي عليه الدنيا ولفظ أحمد عن ابن عباس أنهم قالوا ليس من نيء الاله ملك يأتيه بالخبر فاخبرنا عن صاحبك فقال هو جبريل قالوا جبريل ذلك ينزل بالحرب والقتال عدونا لو قلت ميکائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان والمراد بحشر الناس من المشرق الى المغرب حشر هم احياء من المشرق الى الشام يموتون فيه هذا ما صححه القرطبي فنقول بعض يحشر بعد الموت وبعض قبله فيموت في المحشر وهو الذي جاء انه يحشر واحد وثلاثة الى عشرة على بعير تخرج من عدن قال م البخاري الى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم) يقول الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فاما تكذيبه اياي فزعم انا لا أقدر أن أعيده كما كان واما شتمه اياي فقوله لي ولد فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا

وذلك قوله تعالى وقالوا اتخذ الله ولدا ردا على اليهود والنصارى و مشركي العرب قال البخاري الى عمر بن الخطاب وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام ابراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى) وقلت يارسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فانزل الله آية الحجاب وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه فدخلت عليهن فقلت انتهين أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن حتى أتيت احداهن يعني أم سلمة أو زينب بنت جحش قولان قالت يا عمر أما في رسول الله الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظين أنت فانزل الله وعسى ربه ان طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن الآية ووافق في ست أخرى منها انه طلب قتل الاسرى وذكر ثلاث لا ينافي ذلك قال البخاري الى عبد الله بن عمر ان عبد الله بن محمد بن أبي بكر

صلي