وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦

(320)

العرش العظيم ولفظ احمد الى الحارث بن خزيمة بآيتين و لقد جاءكم رسول الى عمر ابن الخطاب فقال من معك على هذا قال لا أدري والله اني أشهد اني سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث مسلم عن أبي سعيد الخدري لا تكتبوا عني شيئاً غير القرآن وغايته انه جمع ما كان مكتوبا فلا يتوجه اعتراض الرافضة على الصديق والفاروق وأيضاً قد قال صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالخليفتين من بعدي وكانت الصحف التي جمع فـ ع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة وأخرج الحديث الترمذي والنساءي وروي انه قتل من المسلمين يوم اليمامة الف ومائة وقيل الف واربعمائة منهم سبعون اجتمع القرآن فيما بينهم

قال ما البخاري الى ابن عباس في قوله تعالى ألا انهم يتنون صدورهم) الآية وله قراءة أخرى تنشونى صدورهم كا عشوشب برفع صدور وروي بكسر النون الثانية كذلك قال محمد بن عباد سألته عنها فقال كان أناس يستحيون وفي رواية يستخفون ان يتخلوا أي يدخلوا الخلاء فيفضوا الى السماء وان يجامعوا النساء فيفضوا الى السماء زجرهم الله بقوله ألا حين يستغشون ثيابهم الخ عن توهم انهم اذا ستروا عوراتهم لا يعلم الله حالهم لا عن احترام السماء قال ـ البخاري الى ابي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرأ وصلى الله عليه وسلم وكذلك أخذربك اذا أخذ القرى وهي ظالمة ان أخذه الم شديد) وأخرج الحديث أيضاً مسلم والترمذي

والنساءي وابن ماجة قال البخاري الى ابن مسعود رضي الله عنه ان رجلا أصاب م من امرأة قبلة فأنى و رسول الله صلى الله عليه سلم كم فذكر له ذلك فانزلت عليه هو وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال الرجل الي هذه قال لمن عمل بها من أمتي والفظ مسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجة والنساءي الى ابن مسعود جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله