وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٨

(322)

السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان أي لضعف بصره بالجوع فجاء أبو سفيان فقال يا محمد جنت تأمر بصلة الرحم وان قومك هلكوا فادع الله تعالى فقرأ و فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين قال الله عز وجل انا كاشفوا العذاب قليلا انكم عائدون وفي رواية له أجعلها عليهم سنين كسني يوسف يوم تأتي السماء بدخان مبين الى قوله عائدون وفي رواية له فاستسقى فسقوا فنزلت انكم عائدون) ولما أصابتهم الرفاهية أنزل الله عز وجل يوم نبطش البطشة الكبرى انا منتقمون قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الدخان أي الحاصل بالجوع ومضت البطشة الكبرى ببدر وعن الحسن هي يوم القيامة قال البخارى الى ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتح الغيب خمس لا يعلمها الا الله لا يعلم ما في غد الا الله ولا يعلم ما تغيض الارحام الا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد الا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت أي كما لا تدري متى تموت والعدد لا يفيد الحصر ولا يعلم متى تقوم الساعة الا الله

مضي

قال البخاري في قوله تعالى كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذن ربها الى ابن عمر كنا عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال اخبروني عن شجرة تشبه الرجل المسلم أو قال عن شجرة كالرجل المسلم شك الراوي لا يتجات ورقها أي لا يتناثر ولا ولا ولا أي ولا ينقطع نمرها ولا يعدم فيئها ولا يبطل تفعها تؤتي أكلها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة ورأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما عم لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم فلما لم يقولوا شيئاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) هي النخلة فلما قمنا قلت لعمر يا أبتاه والله لقد كان وقع في نفسي انها النخلة فقال ما منعك أن تكلم قال لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئاً قال عمر لان تكون قلها أحب الي من كذا وكذا أى من حمر النعم كما صرح به في رواية وأخرج ابن مردوية من حديث ابن عباس باسناد ضعيف هي شجرة جوز الهند لا تتعطل من ثمرة تحمل كل شهر والصحيح ما للبخاري. م قال م البخاري في قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في