وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٩

(323)

الحياة الدنيا وفي الآخرة الى البراء بن عازب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم اذا سئل في القبر يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فذلك قوله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة م يواضبون عليها في الدنيا من قلوبهم فرسخت فاجابوا منكراً ونكيراً وقيل في الحياة الدنيا في القبر وفي الآخرة في المحشر

الله يوم

قال الى ابن عباس في قوله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً انهم كفار مكة وعند الطبري عن ابن عباس انه سأل عمر عن هذه الآية فقال هم الاخر ان من بني مخزوم وبني أمية اخوالي وأعمامك فاما اخوالي فاستأصلهم الله بدر يعني بني مخزوم كأبي جهل وأما أعمامك فاملي الله لهم إلى حين يعني بني أمية وعند الطبري أيضاً ان الآية في جبلة بن الأيهم ومن تبعه من العرب اذ لحقوا بالروم قال البخاري الى ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم) اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا كالسلسلة على صفوان ينفذهم ذلك فاذا فرع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير) فيسمعها مسترقوا السمع ومسترقوا السمع هكذا واحد فوق واحد ووصف سفيان بن عينة أي من رجال هذا الحديث بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى نصب بعضها فوق بعض فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها أي بالكلمة الى صاحبه فيحرقه وربما لم يدركه حتى يرمي بها الى الذي أسفل منه حتى يلقوها الى الارض فتلقى على فم الساحر فيكذب معها مائة فيصدق فيقولون ألم يخبرنا يوم كذا وكذا أنه يكون كذا وكذا فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء وكذلك أخرجه الترمذي وابن ماجة وفي حديث ابن مسعود مرفوعا عند ابن مردوية اذا تكلم الله بالوحي يسمع أهل السموات صلصلة كصلصلة السلسلة على الصفوان فيسمعون ويرون أنه من أمر الساعة وفي حديث النواس ابن سمعان عند الطبراني مرفوعا اذا تكلم الله بالوحي أخذت السماء رجفة شديدة من خوف الله فاذا سمع بذلك أهل السماء صعقوا وخروا سجداً فيكون أولهم يرفع رأسه