وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣

327)

عليه وسلم في حرث وفي رواية للبخارى في خرب وعند مسلم في نخل وهو متكيء على عسيب اذمر اليهود فقال بعض لبعض سلوه عن الروح فقال أى بعض ما را بكم اليه بألف الشك أو بهمزة مفتوحة أى صلاحكم أو بهمزة ساكنة من الراى وعند الطبراني بهمزة قبل الراء أى ما حاجتكم وقال بعضهم لا يستقبلكم بشيء تكرهونه أى ان

بلا همز من

لم يفسره وذلك تحذير فقال سلوه فسألوه عن الروح فامسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا قال ابن مسعود فعلمت انه يوحى اليه فقمت مقامي أى لا حول بينه وبين السائلين وفي رواية فتأخرت عنه أى لئلا يتشوش فلما نزل الوحى قال ويسألونك عن الزوح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا وظاهره الجواب عاجلا وكذا في مسلم وذكر ابن اسحاق انه تأخر خمس عشرة ليلة والصحيح المشهور التأخر وذلك ان في التوراة ان الروح لا يطلع عليه الا الله

قال - البخارى في قوله تعالى ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها الى ابن عباس نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة كان اذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به وفي الطبري قالوا له لا تجهر فتؤذي آلهتنا فتهجو الهك وقال الى عائشة أنزلت في الدعاء وأخرج الطبري وابن خزيمة والحاكم وزادوا في التشهد وروى ابن مردوية الى أبي هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى عند البيت رفع صوته بالدعاء فنزلت

0 قال م البخاري الى سعيد بن جبير الى ابن عباس ان رجلا قاصا في الكوفة يزعم ان موسى في قصة الخضر ليس موسى بن عمران نبيء بني اسرائيل بل رجل آخر وان موسى معه ليس بموسى الخضر بل موسى آخر فقال كذب عدو الله

ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه م