الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢(326)
قال البخاري الى عبد الله بن مسعود في قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا كان ناس من الانس يعبدون ناسا من الجن فاسلم الجن وتمسك هؤلاء أي العابدون بدينهم وقات الآية تعم عيسى وعزيزا والملائكة كما يدل له قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي ان المعبودين يبتغون الى ربهم فلم تدخل الاصنام في الآية وفي رواية البخاري الي ابن مسعودان الجن المعبودين أسلموا وابتغوا الى ربهم الوسيلة
قال البخارى في قوله تعالى والشجرة الملعونة في القرآن الى ابن عباس انها شجرة الزقوم وكذا روى أحمد وعبد الرزاق قال المشركون ان محمدا يزعم ان الجحيم تحرق الحجارة ثم يقول تنبت فيها الشجرة كما رواه عبد الرزاق عن معمر عن ولم يعلموا ان الله قادر وقد حمى وبر السمندل أن تحرقه النار وأن النعامة تبلع الجمر وقطع
الحديد المحماة ولا تضرها
قتادة
قال البخارى الى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم له فضل
كان
صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكه النهار صلاة الفجر يقول أبو هريرة اقرأوا ان ششم وقرآن الفجر ان قرآن الفجر مشهودا} أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ورواه أحمد عن ابن مسعود مرفوعا
القيامة
م قال البخاري الى جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء أي الاذان اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم قال البخاري الى عبد الله بن مسعود دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة أى يوم الفتح وحول البيت ستون وثلثمائة صنم فجعل يطعنها بعود في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد وما نافية أو استفهام انكار قال البخاري الى عبد الله بن مسعود بينما أنا مع النبي، صلى الله