وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

148

وسلم لا يقبل الله صلاة امرى فى ثوبه در هم من ربا او حرام قال صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله تعالى الى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه و سجوده ومعنى اعتدال السجود حيث ورد واقامة الصلب فيه كما فى هذا الحديث ان يوسط الامتداد حتى لا يمس بطنه فخذيه ويرفع نفسه ويتجافى قال صلى الله عليه وسلم الإصلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة من لا يمس انفه الارض قال ابو هريرة قال صلى الله عليه وسلم التثاؤب في الصلاة من الشيطان فاذا تثاءب احدكم فليكظم ما استطاع ان زاداخ او نحو ذلك فيه فسدت صلاته وان تقعقع الحياه فسدت عند بعض لاجل هذا الحديث اذلم يكظم جهده ولم يرده وقيل لا تفسد لانه ليس باختياره وانما تفسد بالزيادة باختياره فقد يكظم جهده ومع ذلك يتقعقعان ويرد باليد قال ابراهيم النخعي إلى لارد التثاؤب بالتخيخ وهو ضعيف لان فى التخيخ قصد الذلك بدون اضطرار زيادة صوت وعن عدي بن ثابت عن ابيه عن جده دينار مرفوعا العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيئ والرعاف من الشيطان قال الترمذى حديث غريب لا نعرفه الا من حديث شريك عن الى اليقظان قال ابو هريرة قال صلى الله عليه وسلم لا تختصروا في الصلاة اى لا تضعوا أيديكم على خواصر كم ومن فعل ذلك فسدت صلاته وذلك يكره في غير الصلاة ويروي ان ابليس اذا مشي مشي مختصر اوروى انه خرج من الجنة مختصر ا وذلك مبطل للصلاة كما يبطلها التشبيك والتفقيع قال كعب بن عجرة قال صلى الله عليہ وسلم اذا توضا احدكم فاحسن وضوعه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا بشبكن بين اصابعه فانه في صلاة قال علي قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم لا تفقع اصابعك وانت فى الصلاة قال كعب بن عجرة راى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا شبك اصابعه

في