الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧149
في الصلاه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصابعه وظاهر هذا انها لا تفسد بالتشبيك قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا تثاءب احدكم فليضع يده على فيه ولا يعوى فان الشيطان يضحك منه نقول اليد اليسرى فى ذلك اولى لان التثاؤب من الشيطان وكانت يده اليمنى صلى الله عليه وسلم للام الحسن واليسرى لغير ذلك قال ابو هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يغطى الرجل فاه في الصلاة ونقول هو ناقض الا بعذر وقيل لا ينقض قال صلى الله جلبه وسلم البزاق والمخاط والحيض والنفاس في الصلاة من الشيطان فمن زاد على ما اضطر اليه من البراق والمخاط بصوت او غيره او برق او مخط بلا احتياج اليه فسدت صلاته كان صلى الله عليه وسلم يقول الذي يخفض ويرفع قبل الإمام انما نا صيته بيد شيطان نقول فسدت صلاته ان تعمد قال عمر رضي الله عنه ايمار جل رفع راسه قبل الامام فى ركوع او سجود فليضع راسه بقدر دفعه اياه اي آن لم يتعمد لانه ان تعمد فسدت ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه وان عوزة القول الواجب داو وصلى الله عليه وسلم على قول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وكان ابو بكر وعمر يجهران به بحضن جميع من الصحابة ليتعلمه الناس فهو واجب فعله وامر به وقيل غير واجب وروى عن عمر وابي سعيد الخدرى باسقاط الواوالثانية لكن عن عمر موقوفا وعن ابى سعيد مرفوعا وروته عائشة بالواو مرفوعا قال صلى الله عليه وسلم تحرير الصلاة التكبير وتحليلها التسليم قال سمرة حفظت سكستنين فى الصلاة سكنه اذا كبير الامام حتى يقرا و سكته اذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع فانكر ذلك عمران بن حصين فكتبوا فى ذلك الى المدينة الى أبى فصدق سمرة وفى رواية وسكتة اذا فرغ من القراءة