وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٥

كانا من

بجد موسى

الغد قال

موسي

(329)

الملح والاول أصوب واما أن يقال اتصل بحر الروم المالح بحر فارس المالح فلا يصح ان يقوله عاقل له خبرة بالبلاد والبحور فانهما لم يتصلا قط قال موسى يارب فكيف لي به قال تأخذ حوتا فتجعله في مكتل اي زنبيل كبير فحيث فقدت الحوت فالعبد أى وهو الخضر ثم * ففعل فانطاق مع يوشع حتى أتيا صخرة أي عند مجمع البحرين ووضعا رءوسهما فاما واضطرب الحوت في المكتل أي لانه أصابه من ماء عين الحياة في أصل الصخرة في بأذن الله خرج فسقط في البحر ولم ينفلق الماء في مجراه بل بقي كالسقيفة ويوشع شاهد ذلك ونسي أن يخبر موسى حين انتبه موسى من نومه فسارا بقية يومهما وليلتهما حتى اذا لفتاه يوشع آتنا غذاءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا كم ولم النصب أي ولا الجوع حتى جاوز المكان الذي أمره الله به وكتب الله عليه تلك الخطا زيادة على المراد فرجعا على أثر هما الى تلك الصخرة ووجدا عندها رجلا مسجى بثوب أي مغطى به نائم و لفظ مسلم مسجي نو با مستلقيا على القفاو عن أبي العالية فوجده نائما في جزيرة من جزائر البحر ملتفا بكساء فسلم عليه موسى فقال الخضر أني بأرضك السلام خطابا لنفسه أو لموسى عليهما السلام ولعل أرضه تلك أرض شرك أو تحيتهم غير السلام ويدل للاول قول البخاري في رواية هل بأرضي من سلام بالاضافة للياء وفي رواية هل بأرض منونا قال اني موسى فقال الخضر أنت موسى بني اسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشداً قال انك لن تستطيع معي صبرا قال ياموسى اني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه وروي انه قال اني على علم لا ينبغي لك علم ان تعلمه وانك على علم لا ينبغي لي أن أعلمه قلت قد جمع الله لنبينا صلى الله عليه وسلم علم الظاهر والباطن اذاتي بسارق فقال اقتلوه فقيل انما سرق فقال اقطعوه وتكرر ذلك الى أن قطع قوائمه الاربع ثم سرق زمان الصديق بفيه فأمر بقتله والذي للدارقطني من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم أتي بسارق فقطع يده ثم أني به ثانيا فقطع رجله ثم أتي به ثالثا فقطع يده ثم أتي به رابعا فقطع رجله ثم أني به خامسا فقتله قال ابن حجر في سنده رجل ضعيف وكذا رواه أبو داود والنساءي كما مر الا انهما قالا) ثالث - 42 - حديث)