الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦(330)
بقطعة
من
الخامسة قال اقتلوه قال جابر فانطلقنا به الى مريد النعم فاستلقى على ظهره فقتلناه ثم اجتررناه فألقيناه في بيرور مينا عليه الحجارة قال النساءي في أسناده من ليس بالقوي ورواه النساءي والحاكم من طريق آخر وكذا أبو نعيم والحديث منكر وكذا قال أبو عمر بن عبد البرانه منكر ومحل الشاهد هو قوله من أول مرة اقتلوه وتقدم ان حديث قتل السارق في الرابعة أو الخامسة منسوخ قال البخارى انطلق موسى و يوشع والخضر يمشون على الساحل حتى رأوا سفينة جديدة محكمة لم يروا مثلها تحمل أهل هذا الساحل الى هذا الساحل فكلموهم فحملوهم بلا أجرة اذ عرفوا الخضر وقالوا انه العبد الصالح فقطع الخضر لوحا منها فقال موسى موسي قوم قوم حملونا بلانول خرقت سفينتهم لتغرقهم سدوها بقارورة أى القار كما روى سدوها بالقار ولما رآها الملك وتركها ردوا اللوح وقوله بما نسيت نسيان ظاهر غلبه علمه الظاهر أو معرضة أو ترك وذلك انه رأى العهد في السؤال لا في الانكار ووقع عصفور على حرف السفينة فنقر في الماء فقال موسى بنى اسرائيل ما علمي وعلمك في علم الله الاكنقر العصفور من البحر قلت هذا تمثيل للافهام والا فعلم الخلق كلهم الى علم الله أقل من نسبة نقر العصفور الى البحر بل لا نسبة حقيقة لان علم الله لا ينقضي خلاف البحر وعن ابن عباس إن الخضر قال لموسى أندرى ما يقول هذا الطائر قال لا قال يقول ما علمكما الذي تعلمان في علم الله الا مثل ما نقص منقاري من جميع هذا البحر فخرجوا من السفينة ومشوا على الساحل اذ بصر الخضر غلاما جميلا ظريفا يلعب مع الغلمان أي غلاما اسمه جيسور أو حيسور أو حنسور أو جيسون أو شمعون أقوال ومثل هذا ينقل عن أهل الكتاب والاولان روايتان للبخاري والثالث للقابسي فقلع رأسه بيده وفي رواية ذبحه وذكر القرطي عن بعض الكتب انه لما قال له أقتلت نفسا الخ غضب وقلع كتفه الايسر وقشر عنه اللحم فاذا فيه كافر لا يؤمن بالله أبدا قال الله جل وعلا وحتى اذا أتيا أهل قرية قيل تلمسان وقيل جزيرة الاندلس وقلت هما الصحيح وقيل انطاكية وقيل ادربيجان وقيل الابلة وقيل برقة وهذا في القبول كالاولين وقيل ناصرة واذا قلنا برقة أو تلمسان فالساحل من عدوة هذه الارض واذا
موسي