الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩101
جعل له الرجوع لانه انما احدث بعد الفراغ من التحيات وقيل او أو الخرها وارخص ما هناك ان وصل الطيبات وقاله وقيل غير ذلك ايضا والا فليعد الصلاة من اولها و من الفقهاء من قال اذا وصل ما ذكر واحدث صحت ولا رجوع عليه قال ابو هريرة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ للقراءة في غير الأولى اى الركعة الأولى بل كان ينهض ثمر يفتتح القراءة وهكذا العمل عندنا روى عنه صلى الله عليہ وسلم انه کان يستعيد عند كل قراءة ولذا روى ان ابن سيرين يستعيذ في كل ركعة كان ابن عمر يسر بالاستعاذة وعليه العمل كان ابو هريرة يجهر بالاستعاذة كان صلى الله عليه وسلم يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم و بهدا نعمل ويروي اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ويروى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفته قال صلى الله عليه وسلم اللهم انى اعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه و نقشه رواه ابن مسعود و جبير بن مطعم الا ان في رواية جبير من همن الخ قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه همره المؤتة وهو نوع جون ونفته الشعر ونفخه الكبر قال ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته بيسم الله الرحمن الرحيم وبهذا عملنا و بذلك يقول ابن عباس وابو هريرة وابن عمر و من بعد هم من التابعين الا انهم راوا المجهر قال عبد الله بن مغفل سمعنى ابى وانا فى الصلاة اقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال اى بنى اياك والحدث لمرا ر احدا ابغض اليه الحدث في الإسلام منى وقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع ابى بكر و عمر و عثمان ولم اسمع منهم احدا يقولها فلا تقلها اى لا تجهر بها كما قال الترمذى ان هذا و من معه من الصحابة والتابعين لهم لا يرون الجهر بسم الله الرحمن الرحيم قال قالوا يقولها فى نفسه يعنى يسربها والحق حمل ذلك على الاسرار بها في قراءة السر والجهر بها في قراءة الجهر وهذا مذهبنا