وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

lo.

يعنى ان الماموم يسكت اذاكبر بعد الامام حتى يشرع الامام في القراءة فذلك مقدار تنفس او بلع ريق وقدر الاستعاذة لانه يستعيذ سرا فاذا شرع في بسم الله الرحمن الرحيم بدا الماموم بالاستعاذة واذا صلى منفرد اسكت قدر التنفس او البلع ثم استعاذ وان جهر الامام بالاستقام وما ينبغى له ذلك فاذا ابتداها ابتدا هو بعده وان سكت الامام اكثر مماله لعذر كتثاؤب وعطاس واحتباس نفس فلا يسبق المامور وانما يسكت عند تمام القراءة قراءة الفاتحة ان كانت وحدها وقراءة الفاتحة و السورة ان كانتا قال سمرة بن جندب انه صلى الله عليه وسلم يسكت سكتين اذا استفتح واذا فرغ من القراءة كلها وعن قتادة احداها اذا احرم والاخرى اذا فرغ من القراءة والأخرى اذا فرغ من قراءة الفاتحة وان كانت بعدها سورة سكت بعدها ايضا ثم ركع فذلك ثلاث والاخرتان عدتا سكتة بعد الفراغ والصحيح ما سبق ثم السكوت عندنا على ظاهره وقال غيرنا وبعض منا ذلك ذكر كر ا عقب الإحرام روى عن ابى هريرة انه سال رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يقول عقب الاحرام في سكوته اى فى صورة السكوت لانه يقرا ولا يسمع احد فقال اقول اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم انقنى من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلنى بالثلج والماء والبرد ويمكن ان يكون يقول ذلك في قلبه كما هو ظاهر لفظ السكوت قال ابو سعيد الخدري قال صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الظهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولا صلاة لمن لم يقرا بالحمد وسورة فى فريضة او غيرها قال الترمذي سمعت ابا بكر محمد بن ابان يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لو افتح الرجل الصلاة بتسعين اسما من اسماء الله تعالى ولر يكبر لم يجزه وان احدث قبل ان يسلم امرتران يتوضا ثم يرجع الى مكان ثم يسلم انما الأمر على وجهه وانما

جمل