وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٢

(376)

جديد بعد القيامة بلا عمل

قال البخاري الى أم سلمة رضي الله عنها كم شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أي الصبح الى جنب البيت أى الكعبة يقرأ بالطور وكتاب مسطور قال البخاري الى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والارض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون كاد قلبي يطير أي لبليغ الحجة وكان جبير بن مطعم قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وقعة بدر في فداء الاسارى وكان اذ ذاك مشركا وكان سماعه هذه الآية قبل من جملة ما حمله على الاسلام بعد

قال البخاري الى عامر الشعبي عن مسروق قلت لعائشة رضي الله عنها يا امتاه هل رآى محمد صلى الله عليه وسلم مر به أي ليلة الاسراء فقالت لقد قف شعري أي قام فزعا مما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب من حدثك ان محمدا راي ر به فقد كذب ثم قرأت ولا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراء حجاب ومن حدثك انه صلى الله عليه وسلم يعلم ما في غد ثم قرأت وما تدري نفس ماذا تكسب غدا م ومن حدثك انه صلى الله عليه وسلم كنم فقد كذب ثم قرأت و يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربكم الآية ولكن رأى جبريل في صورته مرتين وروى الحديث مسلم والترمذي والنساءي والحديث دليل لاصحابنا كالمعتزلة على نفى الروية دنيا وأخرى لان ما كان نقيه تنزيها يكون عاما في الدنيا و الآخرة كاتخاذ الصاحبة والولد والالزم وصفه بالنقص في الآخرة سبحانه وتعالى ودعوى ادراكه بالقلب اثبات للادراك وهو موجب للتحديد والحلول حاشاه عن ذلك ودعوى ادرا كه بلا احاطة كذلك وفي مسلم انها سألت النبيء