الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦١153
عنه صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي اذا قال الحمد لله رب العالمين مع ما قبله من البسملة لحديثه السابق قال انس بن مالك صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابى بكر وعمر فكلهم يجهرون بالحمد لله رب العالمين ويسرون فى انفسهم بسم الله الرحمن الرحيم فلعل السر فى قراءة السر والجهر في الجهر فلم تسمع في السر وسمعت في الجهر ولعل طائفة سمعته لقربها فى موقف الصف وطائفة لم تسمع لبعدها ولعل له اسرار ايسمعه القريب فذكرت كل منهما ما اتصلت به قال صلى الله عليه وسلم لإصلاة الابامر القرآن اما ما او غيرا ما مر قال ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ركعة المر يقرا فيها بفاتحة الكتاب فهو لم يصل الاوراء الامام فهذا الحديث يدل ان الحديث الوارد فى قراءة للاموم الفاتحة محمول على الكمال اى لإصلاة كاملة الاجر الابفاتحة الكتاب المامور و من لم يقراها وراء الامام صحت صلاته وقد حملها عند الامام ولعل الرواية المرتهم عن ابن عباس، وقوله الاوراء الامام مدرج وقد حمل ابو هريرة قوله صلى الله عليه وسلم الإصلاة الابفاتحة الكتاب على ظاهره من قراءتها وجوبا على الامام و المامو م ن و لقد قيل له انا نكون وراء الامام فقال اقروا بها فى انفسكم فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال الحديث ذكره الربيع بن حبيب رحمه الله وغيره فالفاتحة لابد منها في صلاة الماموم وغيره لانه تعالى سماها صلاة قال صلى الله عليه وسلم لا يقران احدكم شيئا من القرآن اذا جهرت الابامر القرآن ومعنى قول ابى هريرة فليقراها في نفسه انه يقراها كما لا يشغل الامام ا و الما مو مر قال أبو هريرة ان في كل صلاة