وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

10&

مثلا وحدها جازوان اقتصر على غيرها جاز وكل ذلك كان عند نزول قوله تعالى فاقرؤا ما تيسر من القرآن وقبل تعيين الفاتحة والزيادة قال الربيع بن حبيب حدثني ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل فسم باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم فلما نزول سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم والحديث من هذا الطريق الجيد العالى يحتمل الارسال فان كان مرسلا فلعل الواسطة عقبة بن عامر الجهني كما قال ابن ماجة حدثنا عمرو بن رافع البجلى حدثنا عبد الله بن المبارك عن موسى بن ايوب الغافقي قال سمعت عمى اياس بن عامر يقول سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول لما انزلت فسم باسم ربك العظيم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم ربك لا على قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكم فظاهر الامرين فى الحديثين وجوب القولين لا يكفى غيرهما وقيل يجوز - غيرهما من الاذكار فى الركوع والسجود لوروده عنه صلى الله عليه وسلم ولعل غير هما قبل نزول الانتين والأمر بما فيهما وعلى كل حال فالذكر في الركوع والسجود واجب كان صلى الله عليه وسلم ينهي عن القراءة فى الركوع والسجود ويقول الى نهيت عن القراءة في الركوع والسجود اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يستجاب لكم والامر للوجوب اذا تجرد وذلك شامل القراءة القرآن حال الهوى فلا تجوز ولو بقية من قراءة القيام وكذا الايقرا حتى يستوى قائما ان ركع ساهيا فتذكر قال صلى الله عليه وسلم اذا رفعت من التعظيم فقل سمع الله لمن حمده الا ان كنت خلف أمام فقل ربنا ولك الحمد والامر المجرد للوجوب ولكن مع ما ورد من غير ذلك ايضا فالذكر فى ذلك المحل واجب ولو اتسع فى لفظه قال صلى الله