وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٤

(378)

اربعون حديثا

م في القرآن أيضاً م

م قال م البخاري الى عروة قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن أرأيت قول الله ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فما أرى على أحد شيئا ان لا يطوف بهما فقالت انما كان من أهل بمناة الطاغية

التي بالمشلل لا يطوفون بالصفا والمروة فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون والمشلل موضع من قديد وكان بين مكة والمدينة واهلها لا يطوفون بين الصفا والمروة لانه لا صنم لهم فيهما وانما فيهما أساف ونائلة

من

وكانت الخزاعة وهذيل سميت لان دم الذبائح يمنى فيها أي يصب لكل من ال قال البخاري الى ابن عباس سجد النبي صلى الله عليه وسلم) م بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس وذلك انها أول سجدة نزلت فاراد المشركون معارضة المسلمين بالسجود لمعبودهم وقيل لم يقصد واذلك ويعارضه ان منهم أخذ كفا من حصباء فسجد عليها قلت فيه يمكن ان يقصدوا المعارضة وهو لم تسمح نفسه في المعارضة الا بذلك وقيل لانهم خافوا المسلمين ويرده انهم الخائفون للمشركين حينئذ والظاهر ان سبب سجودهم ماشهر وخرجه ابن أبي حاتم والطبري وابن المنذر الى ابن عباس قرأ و رسول الله صلى الله عليه وسلم كم بمكة والنجم فلما بلغ (أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى ألقى الشيطان في أمنيته أي تلاوته تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجي فقال المشركون ماذكر آلهتنا بخير قبل اليوم فسجد وسجدوا فنزلت وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي، الا اذا تمنى ألقي الشيطان في أمنيته الآية قلت تكلم الشيطان