الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٥(379)
بذلك حيث يظن السامع انه من النبي صلى الله عليه وسلم فذلك هو الا لقاء في تلاوته والحديث مرسل من طريقين لكن كثرت الطرق فيه وقال الكرماني موضوع وروى البخاري الى ابن مسعود أيضاً انه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم) وكل من خلفه الا رجلا أخذ كنا من تراب فسجد عليه رفعه الى وجهه وقال يكفيني هذا ورأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف وعند ابن سعد انه الوليد بن المغيرة وقيل سعيد بن العاصي بن أمية والمعتمد الاول وعند النساءى انه المطلب بن وداعة قبل أن يسلم فلما أسلم قال لا أدع السجود فيها أبدا وانماسجد النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من قراءة السورة قال البخارى الى ابن مسعود رضي الله عنه انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين فرقة فوق الجبل وفرقة دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا وفي رواية له عن ابن مسعود انشق القمر ونحن مع النبيء صلى الله عليه وسلم بمكة فصار فرقتين فقال لنا اشهدوا اشهدوا وعن مجاهد أشهد يا أبا بكر وذكر الى أنس انه سأل أهل مكة ان يريهم آية فار اهم انشقاق القمر ودعوى امتناع خرق الفلك وما فيه والالتئام من قول اللئام وقد قرأ حذيفة وقد انشق القمر وكذا روى ابن عباس انه انشق على عهده صلى الله عليه وسلم أما ابن مسعود فشهد القصة وأما أنس فلم يحضرها لانه بالمدينة ابن أربع أو خمس وأما ابن عباس فلهما يولد وقد رويت عن جماعة من الصحابة قال البخاري عن قتادة في قوله تعالى ولقد تركناها آية فهل من مذكر أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الامة ووصله عبد الرزاق أعني انه قال عن فلان عن فلان عن قتادة وزاد عبد الرزاق على الجودي وعند ابن أبي حاتم أبقى الله السفينة في أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت اليها أوائل هذه الأمة وكم من سفينة بعدها صارت رمادا وقال ابن كثير الظاهر من قوله تعالى ولقد تركناها آية ان المراد من ذلك جنس السفن كقوله تعالى وآية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون:
قال البخاري الى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان (النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر أي بالدال المهملة والاصل مذتكر مفتعل من