وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٨

(402)

الخيل وقد مر وحق الله في ظهرها وثوبها في الجهاد وحمل شيء لاخيه والشرف الشوط قال البخاري الى أنس لما عرج بالنبي، صلى الله عليه وسلم كم الى السماء قال أتيت

على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوف فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر زاد البيهقي الذي أعطاك ربي فأهوى الملك بيده فاستخرج من طينه مسكا أذفر وقال الى عائشة هو نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم زاد النساءي في بطنان الجنة اه شاطئاه در مجوف آنيته کمدد النجوم وله عن ابن عباس انه الخير قال أبو بشر قلت لسعيد بن جبير فان الناس يزعمون انه نهر في الجنة فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله اياه

م

قال الى عائشة ماصلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد ان نزلت عليه اذا جاء نصر الله والفتح لا يقول فيها سبحانك ربنا د اللهم اغفر لي) قال الى عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك يتأول القرآن تعني يتابع القرآن مثل قوله تعالى و فسبح بحمد ربك واستغفره

قال البخاري الى ابن عباس ان عمر رضي الله عنه سألهم يعني أشياخ بدر عن قوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح قالوا فتح المدائن والقصور قال عمر ما تقول يا بن عباس قال أجل أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت له نفسه وفي رواية عن ابن عباس كان عمر يدخلنى مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه أي غضب وهو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فقال لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله فقال عمر انه من حيث علمتم أي من جهة قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم أو من جهة ذكائه وعند عبد الرزاق ان له لسانا سؤولا وقلبا عقولا اه فدعاه ذات يوم فادخله معهم فما رئيت أي ظننت أنه دعاني يومئذ الا ليريهم أي ليريهم ما فضلني به قال لهم ما تقولون في قوله تعالى واذا جاء نصر الله والفتح قال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره اذا. نصرنا وفتح علينا وسكت بعضم ولم يقل شيئاً فقال عمر لي أكذا تقول يابن عباس فقلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلمه له قال اذا جاء