وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٧

(401)

بعد اعلام جبريل له بالرسالة الا ان في الرواية ضعفا و كذا خرج الطبرى أيضا انه طلبه بعد الاعلام فاما أن ينسى انه أعلم بالرسالة وبعد القصة لا ينسى واما تمثيل لشدة ما يلي به فيريد

التخلص منه لا حقيقة - قال - البخارى الى ابن عباس قال أبو جهل لعنه الله لكن رأيت محمداً يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم) فقال لو فعله لأخذته الملائكة زاد النساءى من حديث أبي هريرة فلم يفجأهم منه الا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيده فقيل له مالك فقال ان بيني وبينه الخندقا من نار وهو لا وأجنحة فقال *) النبي صلى الله عليه وسلم) لو دنا لاختطفته الملائكة عضوا عضواً

*

قال البخارى الى أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم) * لا بي أى ابن كعب ان الله أمرني أن اقرأ عليك) لم يكن الذين كفروا) قال أبي وسماني لك قال نعم فيكى وفي رواية عن أنس أن أقرأ عليك القرآن قال راوى الحديث قتادة فأنبثت أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) وفي رواية أن أقرئك القرآن وفيه وقد ذكرت عند رب العالمين قال نعم فذرفت عيناه

قال البخارى الى أبي هريرة عن (رسول الله صلى الله عليه وسلم) * الخيل ثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزرفا ما الرجل الذى هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها أى حبلها في المرج والروضة كان له حسنات ولو انها قطعت طيلها فاستات أي عدت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأروائها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي به كان ذلك حسنات له فهى لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورثاء ونواء لاهل الاسلام فهي على ذلك الرجل وزر وسئل عن الحمر أي هل لها حكم الخيل فقال ما أنزل الله علي فيها الا هذه الآية النماذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) والفاذة المنفردة كالشاذة والسائل صعصعة بن ناجية وحق الله في رقابها أن يؤدي زكاة تجارتها وعند أبي حنيفة الزكاة في

(ثالث – 51 - حديث)